إعلان :

فلسطينيات يُقمن بالخارج أردن أن يشاركن الأطعمة المحلية لبلدانهم الأصلية

يُؤمن مارسيل ج.أفرام ، رئيس الطهاة والمالك في مطعم Shababi Palestinian Rotisserie Chicken في واشنطن العاصمة، بأن طهاة المنازل في المهجر يمثلون جبهة مهمة للمقاومة، ويعملون كضمان ضد التهديد الحقيقي لخسارة إحدى أهم رموز التراث الفلسطيني و هو المطبخ الفلسطيني.

أفرام، الذي طُرد أجداده من منزلهم في فلسطين في أحداث عام 1948 المعروف باسم النكبة، يصنع أطباقًا زكية والمُحمصة ببطء، تُشيد بـ "حب الطبق الوطني الفلسطيني، ومحلات الدجاج المشهورة عالميًا من بيت جالا إلى رام الله، وهو مُمتن للأحاديث النابضة بالحياة والمُشجعة على وسائل التواصل الاجتماعي حول الطعام الفلسطيني، "هذه الحركة الكبيرة نحو التوثيق والحفظ " التي "ستُبقي رائحة الوطن على الطاولة، جيلًا بعد جيل".

فلسطين القدس
CREDIT : Konevi From Pexels
أجرى موقع HuffPost حديثا مع أربع نساء فلسطينيات في المهجر حول ثقافة الطعام عند عائلاتهن والوجبات المميزة التي لا تزال في الذاكرة.

هيفاء، [من شيكاغو]

هيفاء (التي لا ترغب في الإفصاح عن اسمها الأخير لأسباب شخصية) وعائلتها ينحدرون من فرخة، وهي قرية صغيرة تقع شمال رام الله وجنوب نابلس، وهي عبارة عن مزرعة زيتون. قالت: "ستجد قارورة زيت الزيتون الطازج في كل منزل ". لذلك، يميل الطعام إلى أن يكون طازجًا وبسيطًا. قالت هيفاء إن الخبز الطازج المغطى بزيت الزيتون الطازج والزعتر يحظى بشعبية كبيرة، على سبيل المثال، والطبخ بسيط، لذلك، وتعتقد هيفاء أن الطبخ أمر أساسي للحفاظ على الهوية الفلسطينية.

مي كاكيش، [شيكاغو]

كاكيش من مواليد القدس. يتميز طهيها بوجود الزعتر وزيت الزيتون المعصور محليًا ترسلُه جدتها التي تعيش في فلسطين.

غالبًا ما تجد كاكيش نفسها تتوق إلى الجزر الأحمر، وهو عبارة عن جزر أحمر محشي مطبوخ في المرق.

وأضافت أنه مع القيود التي يفرضها الاحتلال على الحركة والعقوبات المفروضة على غزة، يصعب العثور على أبسط شيء وهو الجزر.

كاكيش أوضحت قائلة:

"نشأنا على فكرة أن أجدادنا زرعو الأرض حتى نتمكن من تناول الطعام" ، لذا فإن "مصادرة الأراضي الفلسطينية، واقتلاع أشجار الزيتون، وإتلاف المحاصيل، ومنع الفلسطينيين من جمع الأعشاب البرية من الزعتر هو أمر سياسي".

كاكيش تحلم بلم شمل الأسرة والاجتماع على وليمة في منزل تيتا في فلسطين.

وفاء الشامي، [سانخوسيه]

تعود جذور شامي إلى القدس ورام الله، وقد نشأت على إبعاد والدتها لها عن المطبخ. تقول إن الفلسطينيين في الوطن يستمتعون عادةً بـ "يخنة القرنبيط أو السبانخ في الشتاء، والخضروات التي لا تتوفر إلا أثناء فصل الصيف - القرع والبيتينجان باتيري"، وهو نوع من الباذنجان مع لحم حلو. موطنه هي مواقع التراث العالمي لليونسكو بــ: بتير جنوب القدس.

ديالا شاهين، [لندن]

تنحدر عائلة شاهين من مدينة الخليل، بلد العنب في الضفة الغربية. تضم الخليل مصانع الخزف التقليدية التي تصنع أدوات المائدة المصنوعة يدويًا بزخارف وتصميمات تخطف الأنظار.

تُرجع شاهين الفضل إلى جدتها وخالاتها في الطهي. تشمل المأكولات المفضلة للعائلة المدردرة   والمجدرة (و هو طبق أرز يشبه بيلاف وعدس محشو بالبصل المقلي) و المالتوت (حلوى تقليدية مصنوعة من الدقيق وزيت الزيتون والسكر يُعتقد بأن لها صلة محتملة مع مطبخ مصر القديمة).

لا توجد آراء حول الموضوع :

شاركنا برأيك :

إعلان