إعلان :

لماذا لا يجب عليك إضاعة الوقت والمال أو القلق بشأن ’’ صحة بطاريتك’’؟ 

شاحن الهاتف


صحة بطارية هاتفك مهمة، أليس كذلك؟ فهي قبل كل شيء، الشيء الأساسي الذي تعتمد عليه أجهزتنا المحمولة. إلا أنه في يومنا هذا لا يستحق الأمر عناء القلق بشأنها بقدر ما تظن.
كل المتعطشين للتكنولوجيا والمستخدمين العاديين يريدون نفس الشيء بوجه عام – فهم يريدون زيادة مدة بقاء البطارية مشحونة لأطول وقت ممكن. لكن الأمر الذي يٌقلق الجميع هو حالة البطارية فهي في تدهور مستمر، لذلك يلجأ الجميع إلى البحث عن كيفية إبطاء تدهورها قدر الإمكان. إذن، ما مقدار تدهور البطاريات؟ وإلى أي مدى يجب أن نقلق بشأن البدائل باهظة الثمن، أو شراء هاتف جديد كلما تدهورت حالة بطارية هاتفك القديم؟
دورة حياة البطارية:
مع تقدم البطارية في العمر، تفقد القدرة على تحمل الشحن الكامل، ويرجع أحد أسباب هذا الأمر إلى ما يعرف بالدورات: فكل دورة تستهلك جزء معين من عمر البطارية. لكن هذا لا يعني أن عمر البطارية يتراجع بالأيام. على سبيل المثال إذا استهلكت نصف مخزون بطارية الكمبيوتر المحمول الخاص بك في يوم ثم قمت بشحنها، وبعد ذلك قمت باستخدام نصف البطارية في اليوم التالي، أنت في هذه الحالة استهلكت دورة واحدة من البطارية وليس أكثر من ذلك.
المشكلة التالية تتمثل في تمديد الوقت عندما تٌشحن بطاريتك بنسبة مئة بالمئة، وهذا سبب أساسي يجعل الأشخاص المهتمين بصحة البطارية يحاولون تجنب إبقاء بطارياتهم موصولة بالشاحن طوال الليل. تكمن الفكرة في تجنب إبقاء الأجهزة مشحونة بدرجة عالية، حيث ثبٌت أن الاحتفاظ بالبطارية عند هذه النسب المئوية العالية من الشحن يٌؤدي إلى تدهورها بشكل أسرع. بمعنى آخر لا تحاول شحن بطاريتك في كل مرة.
آلية عمل "تحسين صحة البطارية"
لم تطرأ تغييرات كبيرة على التكنولوجيا الأساسية لبطاريات الليثيوم أيون منذ وقت طويل، لكن الشركات المٌصنعة تحاول دائما إيجاد حلول برمجية للمساعدة في إبطاء تدهور البطاريات دون الحاجة لبذل مجهود كبير من طرف الزبائن. وإحدى الاستراتيجيات الأساسية التي يٌمكن ملاحظتها في هذه الأيام هي محاولة تحسين صحة البطارية. هناك أسماء مختلفة لهذه الميزة اعتمادا على الشركة المٌصنعة والجهاز. لكن تبقى الفكرة نفسها: الأمر المٌراد الوصول إليه هو أن: يقوم جهازك بدراسة عاداتك في شحن البطارية في أوقات معينة، ثم يٌحاول تحديد الفترة التي تحتاج فيها إلى شحن هاتفك بنسبة 100%. حتى ذلك الوقت سيتوقف جهازك بشحنه كحد أقصى عند 80% عند توصيله بالطاقة، والوصول إلى نسبة 100% فقط عند الحاجة لذلك.
هذا الفارق الذي يصل إلى 20% يٌحافظ على بقاء البطارية أقل من مستوى 100% لفترة أطول، ويٌبطئ من عدد الدورات المٌستهلكة، ويٌمكن لهذا العامل إبطاء تقادم عمر البطارية الخاصة بك، مما يعني مزيدًا من الوقت الذي تستغرقه طاقة البطارية لجهازك. 
هذه الميزة مفيدة إلى درجة كبيرة، أين تقوم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمول وحتى سماعات الرأس اللاسلكية مثلAirPods Pro بتحليل كيفية شحن أجهزتك والوصول إلى نسبة 100% فقط عند الحاجة إليها. 
لماذا لا يٌنصح بعدم القلق بشأن بطارية هاتفك إلى هذا الحد؟
بالنسبة لجهاز مثل الهاتف الذكي، فمع هذه التقنية الجديدة قد يكون من المستحسن تركه موصولا بالشاحن ليلا. فأثناء هذا الوقت سوف يقوم هاتفك بالتعرف على روتين الشحن، وكذا يٌحافظ على نسبة 80% طوال الليل.
حتى وإن وضعنا تقنية تحسين صحة البطارية جانبا، فلا يجب القلق بشكل مٌفرط والشعور بالتوتر بشأن صحة البطارية، ففي النهاية جميع البطاريات تتحلل وهو أمر حتمي. ستلاحظ اختلافا كبيرا مع مرور الوقت في قدرة جهازك على تحمٌل الشحن، وعند هذه المرحلة قد يكون من المفيد شراء بطارية جديدة لجهازك، وسيكون لديك بطارية جديدة للبدء من جديد، باختصار استمتع بالتكنولوجيا ولا تقلق بشأن أشياء وقوعها أمر لابد منه.


لا توجد آراء حول الموضوع :

شاركنا برأيك :

إعلان